“المحطة الأخيرة لسائق الباص موسى الرمو “لم يكن يملك رفاهية الهواتف الذكية.. كان يحمل في جيبه جهازاً أسود صغيراً بشاشة باهتة.. هاتفه لا يعرف سوى الزر الأخضر.. لم يضغط الزر الأحمر يوماً لرفض مكالمة.. فالمتصلون هم دائماً “أهل الدار”.. وصوتهم هو الوقود الذي يحرك محرك الباص الهرم.. “بابا لا تنسَ …
أكمل القراءة »
Alsharq News الشرق نيوز