الشرق نيوز
تقرير
تشهد المنطقة الشرقية والشمالية الشرقيةمن سوريا فيضانات كبرى لنهر الفرات، تسببت بأضرار مادية متفاوتة، مما استدعى التدخل لمحاولة تقديم حلول اسعافية وطارئة للحيلولة دون تحول الأمر إلى كارثة، عدد من المختصين والتواصل معهم اقترح بعضاً من
الحلول الاستباقية والحلول العلاجية اللاحقة لزيادة كميات المياه الواردة عبر مجرى نهر الفرات ضمن الأراضي السورية
أولاً: ينقسم نهر الفرات إلى قسمين عند منطقة مشفى القلب أو بالقرب من فندق الهب التابع للمنظمات الدولية، حيث يتفرع إلى:نهر الفرات الكبير.نهر الفرات الصغير.نهر الفرات الصغير:أ ـ تنظيف مجرى النهر الصغير ابتداءً من نقطة الانقسام عند مشفى القلب وفندق الهب، مروراً بالمناطق الواقعة داخل مدينة دير الزور أمام المشفى الوطني، وصولاً إلى مقهى عصمان والسرايا، ثم امتداداً إلى الحويجة، وصولاً إلى هرابش والجفرة، وحتى نقطة الالتقاء مجدداً مع الفرع الكبير خارج مدينة دير الزور.ويتم هذا التنظيف بشكل استباقي بعد إغلاق الفتحات الموجودة عند جسر مشفى القلب، وتعزيل المجرى باستخدام التركسات والبواكر ذات الذراع الطويلة والقلابات وآليات التعزيل المتوفرة لدى المؤسسة العامة لاستصلاح الأراضي، والتي يُعد معظمها حديثاً، ومنها آليات موديل 2020.وبذلك يصبح المجرى قادراً بالكامل على استيعاب الزيادة في كميات المياه وتخفيف الضغط عن المجرى الكبير.ب ـ إنشاء لسان صخري عند نقطة التقاطع بين قسمي النهر، بهدف توجيه جزء أكبر من المياه نحو فرع النهر الصغير.ويُعدّ الأنسب لتنفيذ هذا العمل المؤسسة العامة لاستصلاح الأراضي ـ فرع حوض الفرات الأدنى، لما تمتلكه من آليات ثقيلة وإمكانات فنية، مع إمكانية التعاون مع فرعي حلب والرقة عند الحاجة.ج ـ فتح الحواجز المائية، التي تُشبه السدّات، الموجودة عند جسر مشفى القلب، وهي تابعة لمديرية الموارد المائية، بحيث يتم فتحها بالكامل.د ـ إن جميع محطات المياه الرئيسية الخاصة بمياه الشرب، التابعة لوزارة الموارد المائية، صُممت للعمل في الحالات الحرجة، سواء عند ارتفاع منسوب المياه وكمياتها إلى أعلى المستويات، أو عند انخفاضها إلى الحدود الدنيا.لذلك، يجب تشغيل جميع محطات المياه بالطاقة القصوى ضمن محافظات حلب والرقة ودير الزور، ولا سيما أن المحطة العملاقة في دير الزور قد تخرج عن الخدمة.هـ ـ إن محطات الري التابعة لوزارة الموارد المائية والمؤسسة العامة لاستصلاح الأراضي، والتي تتبع حالياً لوزارة الطاقة، والمنتشرة من حلب إلى الرقة وصولاً إلى دير الزور، قد تمت دراستها من قبل الشركة العامة للدراسات المائية، ونُفذت على أساس قدرتها على العمل في حالات الذروة للكميات الواردة من تركيا، وكذلك في حالات انخفاض الوارد إلى الحدود الدنيا.وعليه، يجب تشغيل هذه المحطات بالكامل في محافظات حلب والرقة ودير الزور، ولا سيما ضمن القطاعات الثالث والخامس والسادس والسابع في دير الزور.ويُعد هذا التشغيل استثنائياً حتى في حال عدم حاجة المحاصيل الزراعية للري، وذلك بهدف الحفاظ على سلامة الأراضي والجسور.و ـ تشغيل قناة الصور بالطاقة العظمى ولساعات عمل كاملة، علماً أن هذه القناة تسحب مياه نهر الفرات من منطقة الصبحة، ثم تصبها في نهر الخابور عند منطقة الصور.ز ـ كسر فرق المنسوب بين نهر الفرات ونهر الخابور عند البصيرة، بما يؤدي إلى انعكاس جزء من مجرى المياه باتجاه الخابور، وبالتالي تخفيف الضغط عن نهر الفرات وإنعاش قرى الخابور.ح ـ تعزيل نقطة الحدود لنهر الفرات بين الحدود السورية والعراقية، بما يسمح بمرور القسم الأكبر من المياه باتجاه الأراضي العراقية.
Alsharq News الشرق نيوز