الجمعة , مارس 6 2026
الرئيسية / الآن / الرياض تؤكد دعمها لحل الدولتين… لكن المانع الأكبر يبقى نظام الملالي

الرياض تؤكد دعمها لحل الدولتين… لكن المانع الأكبر يبقى نظام الملالي

الرياض تؤكد دعمها لحل الدولتين… لكن المانع الأكبر يبقى نظام الملالي

الشرق نيوز

أعلنت المملكة العربية السعودية عن تشكيل ائتلاف دولي عاجل لتمويل السلطة الفلسطينية، حيث كشف وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، في مؤتمر صحفي مشترك ضمن “التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين”، عن تقديم الرياض حوالي 90 مليون دولار لدعم ميزانية السلطة الفلسطينية. كما أشار إلى أنّ عدد الدول التي اعترفت بدولة فلسطين تجاوز 159 دولة، وذلك في أعقاب المؤتمر الدولي الذي استضافته نيويورك برئاسة مشتركة سعودية – فرنسية من أجل التوصل إلى تسوية سلمية عادلة.

 

هذا التوجه يعكس إرادة عربية ودولية جادة لدفع حل الدولتين إلى الأمام، لكن العائق الأكبر الذي ظل ينسف كل المبادرات على مدى العقود الماضية هو نظام الملالي في طهران. فالنظام الإيراني لم يقدّم للشعب الفلسطيني سوى المزيد من الدمار والانقسامات، واستغل قضية فلسطين كذريعة لتوسيع نفوذه الإقليمي، بينما كانت النتيجة الحقيقية أنّ غزة دفعت أثماناً باهظة من الدماء والخراب بفعل تدخلات طهران وأذرعها.

 

ولعلّ من أكثر الاعترافات وضوحاً على طبيعة هذا النظام، ما صرّح به وزير خارجيته السابق حسين أمير عبد اللهيان عندما قال إنّ طهران وتل أبيب تقفان على أرضية مشتركة واحدة في رفض حل الدولتين. هذا التصريح الفاضح يكشف أنّ النظام الإيراني، رغم كل شعاراته، لا يختلف في جوهره عن إسرائيل في منع إقامة دولة فلسطينية مستقلة، بل إنّ مصالحهما تتقاطع في استمرار الصراع وإدامة النزيف.

 

وفي السياق نفسه، لا بدّ من التذكير بأنّ الانتفاضة الكبيرة للإيرانيين وأنصار المقاومة في نيويورك يومي 23 و24 سبتمبر، والتي غطّتها كبريات وكالات الأنباء العالمية، شدّدت على أنّ النظام الإيراني ليس فقط عدو الشعب الإيراني بل عقبة أمام السلام في المنطقة. فقد رفع المتظاهرون شعارات تطالب بإنهاء الحروب والإرهاب والتدخلات الخارجية، مؤكدين أنّ الحل يبدأ بإسقاط نظام الملالي وإحلال بديل ديمقراطي يمثّل الشعب الإيراني.

 

إنّ ما أعلنته السعودية اليوم، مدعوماً بتأييد أكثر من 159 دولة، يوضح أنّ السلام ممكن ومتاح، شرط أن يتصدّى المجتمع الدولي للمعطّل الحقيقي: النظام الإيراني. فإقصاء طهران عن الملف الفلسطيني ليس فقط خطوة ضرورية لحماية الشعب الفلسطيني، بل هو شرط أساسي لإنجاح أي مشروع حقيقي لحل الدولتين وإنهاء عقود من الحروب والمعاناة.

شاهد أيضاً

بيان وزارة الدفاع السورية حول اتفاق وقف إطلاق النار

دمشق الشرق نيوز أصدرت وزارة الدفاع السورية بياناً أعلنت فيه وقفاً لإطلاق النار لمدة أربع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *