أين هو خامنئي ،وماذا يفعل؟
طهران
الشرق نيوز
منذ فترة، تتداول أوساط النظام روايات غريبة عن “ترقّب” خامنئي و”استعداده” لما هو قادم، فيما الحقيقة تقول إنه يعيش في مخبأ مظلم، محاصرًا بالرعب من مصير لا مفرّ منه.
هل سيلحق بمرشده خميني ويضطر إلى تجرّع “كأس السمّ”؟
أم أن التجربة القاسية والظروف المتفجرة علّمته درسًا آخر: أن الشعب الإيراني يقف على أبواب الانتفاض، وأن شرارة الغضب لا يمكن كبحها بالحديد والنار؟
اللافت أن إعلام النظام يحاول تلميع صورة خامنئي المهزوزة، ويحوّل اختباؤه الجبان إلى “كمين استراتيجي”! لكن الحقيقة أوضح من كل تزييف: من يختبئ في جحر ليس صيادًا، بل فريسة تنتظر لحظة السقوط.
الخوف من انتفاضة شعبية، وليس الحكمة أو الواقعية، هو ما يوجّه قرارات خامنئي اليوم. وها هو الزمن يدور، لتُكتب النهاية على يد من صبروا طويلاً… ويثورون الآن.
لكن هناك خيار ثالث، هو الكابوس الحقيقي لخامنئي، والعدو الذي لا يستطيع مواجهته: المقاومة المنظمة، البديل الديمقراطي الجاهز، الذي أثبت وجوده واستعداده، ويقترب أكثر فأكثر من لحظة الحسم.
ذلك هو الحل الذي يخشاه خامنئي أكثر من السمّ وأشد من الانتفاضة العفوية، لأنه آتٍ… ولا بُعد في مجيئه.
باسم الدين، ماذا فعلوا بإيران وبشعبها؟
واليوم يقولون إن خامنئي ليس في المخبأ، بل في كمين!
يا للدهاء والخداع والنفاق!
لقد ذبحوا الكلمات وأفسدوها كما أفسدوا القيم والمعاني.
خامنئي الذي هرب إلى جحر فأر من شدة الخوف،
يخرج علينا هذا المُدّاح ليقول إنه في كمين!
يا للعجب!
Alsharq News الشرق نيوز