الأربعاء , نوفمبر 14 2018
الرئيسية / تقارير واخبار / مخيم ديرالبلوط ..لنازحي جنوب دمشق معاناة كبيرة وواقع مزر

مخيم ديرالبلوط ..لنازحي جنوب دمشق معاناة كبيرة وواقع مزر

واقع إيوائي مزر في خيام لا ترد الحر ولا تقي المطر هذا ما يعيشه المهجرون قسرا من جنوب دمشق ، ولجأواقسرا إلى مخيمات الشمال التي أقامتها الحكومة التركية لايوائهم بعد الإتفاقيات التي خرجوا على إثرها من هذه المخيمات
مخيم دير البلوط الذي يقع قرب جندريس
مخيم ديرالبلوط حيث معظم المهجرين من بلدات يلدا وببيلا في جنوب دمشق ، وأغلبهم من الفلسطينيين ، يعاني أوضاع مأساوية ويفتقر لأبسط أساسيات الحياة يعيش قاطنيه في حالة حظر جوي (رباني) فدرجة الحرارة تصل تحت سقف الخيمة إلى 47 درجة، وتنعدم فيه وسائل (التبريد ) فلا مراوح ولا أي خدمات ، بالإضافة الى ارتفاع اسعار الواح الثلج والتي لايستطيع الكثير من قاطني المخيم شراؤها وبالتالي يضطرون لشرب الماء غير الصالح للشرب والحار بسبب إرتفاع درجات الحرارة ،
وبسبب ارتفاع الحرارة الكبير دفع القاطنين وخصوصا الأطفال منهم إلى السباحة في نهر مجاور للمخيم أدى ذلك الى غرق الطفل عبدالهادي عسير في يوم 20 من شهر ايار

يفتقر المخيم أيضا الى المياه التي تأتيه عبر صهاريج غير كافية من حيث احتياجات سكان المخيم ، ومياه غير صالحة للشرب مما دفع معظم قاطنيه الى السير مسافات طويلة للحصول على المياه إما من النهر المجاور أو من المخيمات القريبة ، فيما توزع إدارة المخيم 5 ليتر من مياه الشرب كل يومين لكل خيمة وهي كمية غير كافية بطبيعة الحال ….
توزع في المخيم وجبات جاهزة مزرية تحتوي على أصناف غير مألوفة حسب قول القاطنيين مما دفعهم الى شراء المعلبات وبأسعار مرتفعة وقد يكون أغلبها منتهي الصلاحية أو مخزن في ظروف غير صحية مما يجعلها غير صالحة للإستهلاك .
سبقت موجة الحر هذه سقوط أمطار غزيرة على المنطقة شكلت العديد من برك المياه الآسنة لتكون بيئة ملوثة انتشر على إثرها الذباب ليصبح الجميع عرضة للإصابة بالأمراض التي ينقلها بالإضافة الى أن الخدمات الطبية غير المتوفرة تزيد الأمور تعقيدا في هذه المخيم حيث عانى الكثير من القاطنيين من رداءة الخدمات الطبية وعدم تجاوبها بشكل سريع مع الحالات الطارئة والامراض المزمنة فقد توفي المهجر مهند سخيني بالذبحة القلبية بسبب ذلك .
مخيم دير البلوط أحد المخيمات التي تعاني نقصا في الخدمات لكنه ليس الأوحد ، فقد شهدأحد المخيمات التي تقع قرب معرة النعمان وقوع أكثر من 100 حالة تسمم بسبب الوجبات الفاسدة التي تم توزيعها ، ويبدو ان كل النداءات للان لم تلق استجابة من قبل المنظمات مما دفع ذلك الكثير من المهجرين على الندم على الموافقة على قرار اقصائهم.

شاهد أيضاً

صالح مسلم…نستغرب صمت دمشق ولن نستسلم لنظام الأسد

الشرق نيوز في أول تصريح له حول التحركات التركية على الحدود السورية وعلى الأنباء التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × خمسة =