ديرالزور
محكان
نعى ناشطون سوريون اليوم الشاب محمد الأحمد الحسين، والذي استشهد وهو يقوم بتفكيك لغم أرضي، وكان الحسين والمعروف بأبو دباك
وبسبب استـ.ـشهاد والديه بانفـ.ـجار لغـ.ـم قبل فترة تطوع بجهود فردية لنزع الالغـ.ـام كان اخرها 75 لغم وثقهم قبل ايام قليلة ..
اليوم انفــجر به لغـ.ـم أثناء نزعه، ليستشهد وهو يقوم بمهمه.
الشهيد البطل محمد الاحمد الحسين ابن بلدة محكان تقبلك الله.
الصحفي قحطان المصطفى كتب
تحتَ ترابٍ حافلٍ بالموت، كان يسير محمد أبو دباك، لا كعابر سبيل، بل كمن يقبض على الموت بيدٍ ويزرع الحياة بالأخرى.
ابن بلدة #محكان بريف #ديرالزور الشرقي ، محمد الأحمد الحسين ، ذلك الفتى الذي خسر والديه بانفجار لغمٍ غادر، لم يركن للحزن، ولم يُسلم نفسه للوجع ، بل مضى، حاملاً جرحه سلاحًا، وعاهد ربه سرًا وجهارًا: أن يجعل من حياته جدارًا بين الموت والناس، بين الأرض والمقبرة.
نذر شبابه لتفكيك ألغامٍ لا تفرّق بين صغير وكبير، غاص في الأرض حافيًا من الخوف، ممتلئًا بالإيمان.
واليوم في يومٍ يشبه كل أيامه، انفجر لغمٌ تحته. كان يشبه الذي قتل والديه… فابتسم. كأنما قال: “الآن التقيتُكم، بعد أن طهّرت دربكم”.
مات محمد؟ لا، بل ارتقى، وترك خلفه سيرةً لا تُمحى، وأرضًا أقل موتًا، وقلبًا أشد حياة.
رحمك الله يا أبا دباك، وجعل تضحيتك نورًا يبدد ظلام هذه الأرض .
الدكتور أحمد جاسم الحسين كتب على صفحته
أبو دباك راعي الغنم السوري
هذا الرجل الذي رحل قبل ساعات، وتم دفنه قبل ساعة…بالمفهوم الدولي والإنساني بطل، يستحق أن تدرس تجربته ك بطل يُجمع عليه كل السوريين،
لسبب بسيط أنه أنقذ حياة نحو مئة مواطن سوري من خلال تفكيكه عشرات الألغا….م الإيرانية في بادية منطقة الميادين/ محكان/ محافظة دير الزور.
والده ووالدته ماتا بسببها وكذلك عدد كبير من أقاربه.
هذا ما بنته إيران في سوريا: دمار وهي موجودة.. وألغا….م بعد الهروب.
نرجو من أي فريق تفاوضي معها مستقبلاً أن يأخذ أولئك الضحايا بعين النظر.
الله يرحمك يا أبو دباك
بمثل تضحيتك بالحب_بدنا_نعمرها
أبو دباك (محمد الأحمد الحسين) جارنا وقريبنا وابن البلد نموذج من السوريين الذين يعيشون على الأرض .ولا يكترثون بالشعارات.
الناشط عبد الكريم المرشد كتب
بسبب استشهاد والديه بانفجار لغم قبل فترة تطوع هذا الشاب بجهود فردية لنزع الالغام كان اخرها 75 لغم وثقهم قبل ايام قليلة ..اليوم انفجر لغم عليه ليستشهد وهو يقوم بمهمة عظيمة ..الشهيد البطل محمد الاحمد الحسين ابن بلدة محكان تقبلك الله.
الصحفي ياسر علاوي وضع ماحدث برسم الحكومة
برسم الحكومة في دمشق..
بعد استشهاد والديه بانفجار لغم قبل فترة ، تطوع الشاب محمد الاحمد الحسين الملقب أبو دباك محكان بجهود فردية لنزع الالغام كان آخرها 75 لغم، اليوم انفجر به لغم ليستشهد ويلتحق بوالديه.
الله يرحمه ويتقبله من الشهداء