عدد من أبناء دير الزور يعلنون تشكيل لجنة استشارية للتشاور
الشرق نيوز
دير الزور – تقرير خاص:
أعلن عدد كبير من ثوار مدينة دير الزور الذين كان لهم حضور في الثورة السورية، يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، تشكيل أول جسم يمثل أبناء الثورة السورية في سوريا بعد سقوط النظام، و يهدف إلى الحفاظ على رمزية الثورة السورية، وتحقيق أهدافها وتحقيق مطالب الثوار، والدفاع عن حقوق ذوي الشهداء،

في خطوة وُصفت بأنها محاولة لتوحيد الصف بعد التشتت والتنازع.
وجرى الإعلان خلال الاجتماع الذي عُقد في مسجد عثمان بن عفان بمدينة دير الزور.
عن تشكيل لجنة استشارية للتواصل مع المسؤولين في المحافظة
ووفق البيان الختامي الصادر عن الاجتماع، انبثقت عن اللقاء لجنة استشارية مهمتها فتح قنوات تواصل مع الجهات الرسمية الفاعلة، والمشاركة في القرارات المتعلقة بمحافظة دير الزور، باعتبار الثوار «ركناً أساسيا» من الدولة التي استلمت الحكم بعد مسيرة تضحيات استمرت 14 عاما.
وأكد المشاركون أن التشكيل الجديد يسعى إلى إنهاء «التفرقة والنزاع الحاصل بين أبناء الثورة الواحدة»، وتوحيد الصف والكلمة، بما يحفظ إرث الثورة ويحوّل مطالبها إلى عمل مؤسسي منظّم.

وقد أعلن عن أعضاء اللجنة حيث
اختير للجنة الاستشارية 11 عضوا، وهم:
أسعد جاويش
عبد الحميد الخالدي
خطاب الخليفة
عمار الشيخ (أبو شمس)
سامر جهام
أحمد الماوي
إبراهيم البودحام (أبو أحمد)
حمدي الشكرجي
عبيدة عبد الجبار المصطفى
زاهر الديري
علي العلي (أبو جمال)
رقابة من اللجنة التأسيسية
كما تقرر أن تكون اللجنة التأسيسية، التي قامت بجهود توحيد صفوف الثوار، هي الجهة الرقابية على عمل اللجنة الاستشارية، في إشارة إلى محاولة إيجاد آلية داخلية للمساءلة وضمان تمثيل أوسع لمكونات الثوار في المدينة والمحافظة
كما أكد الحضور على توسعة التنسيق لتشمل مناطق المحافظة كافة
كما أصدرت اللجنة بيانها الأول
والذي جاء فيه
الكلمة الافتتاحية
بسم الله الرحمن الرحيمإ
خوتنا وأحبتنا الأحرار،
الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه، والحمد لله الذي جمعنا على العهد، والمحبة، والإخلاص لثورتنا المباركة.
نلتقي اليوم —نحن ثوار مدينة دير الزور— في رحاب مسجد عثمان بن عفان، هذا المسجد الذي جمع المتظاهرين السلميين منذ الأيام الأولى للثورة، وظل شاهداً حياً على عظمة نضال أبنائنا، حيث التفّ الأحرار حوله متجردين من كل عصبيات مناطقية أو عشائرية، وكانت بوصلتهم الوحيدة الخلاص من النظام المجرم وظلمه وفساده.
وها نحن اليوم، بعد سقوط طاغية العصر، نقف معاً لنواصل مسيرة الحفاظ على مكتسبات الثورة، والتي يتصدرها:
1- التكاتف ورص الصفوف في وجه كافة التحديات والصعوبات الراهنة.
2- العمل برؤية واضحة لإيجاد الحلول والخطط التي تضمن لمستقبلنا ومستقبل أبنائنا عيشاً كريماً.
إننا لا نبتغي فرقة أو انقساماً، ولا نسعى خلف تشكيلات تضعف كيان دولتنا التي كنا وما زلنا القاعدة الأساسية في بنائها، بل غايتنا المطلقة هي قول الحقيقة وتقديم الدواء لمعالجة الداء.من هذا المنطلق، نؤكد أن الأمانة ثقيلة والواجب يحتم علينا رص الصفوف، فأبناء الشهداء، والمصابين، والمتضررين، وكل صاحب حاجة من أبناء الثورة هم أمانة كبرى في أعناقنا جميعاً.الرحمة لشهدائنا الأبرار، والشفاء العاجل لجرحانا،والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
علي العلي أبو جمال عضو اللجنة

Alsharq News الشرق نيوز