الجمعة , مارس 6 2026
الرئيسية / الآن / إمام جمعة خامنئي في طهران يهدد الحكومة السورية

إمام جمعة خامنئي في طهران يهدد الحكومة السورية

إمام جمعة خامنئي في طهران يهدّد الحكومة السورية الجديدة بالسقوط

الشرق نيوز

في خطبة الجمعة بطهران بتاريخ 29 أغسطس 2025، أطلق إمام جمعة خامنئي حاجي علي أكبري تهديداً مباشراً للحكومة السورية الجديدة، معلناً أنّها ستسقط، قائلاً: «إن شاء الله، قوات المقاومة وشباب سوريا سيأتون في المستقبل القريب أو البعيد بعون الله تعالى، وسيحررون سوريا أيضاً».

هذه التصريحات تكشف بوضوح أنّ النظام الإيراني يسعى لإثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار في سوريا بهدف إسقاط الحكومة الجديدة هناك.

ممثل خامنئي في خطبته أشاد بالميليشيات التابعة للنظام في المنطقة، قائلاً: «لدينا في المنطقة جبهة المقاومة ووحدة الساحات، من اليمن القوي والشجاع إلى حزب الله البطل، إلى حماس والجهاد، وصولاً إلى الحشد الشعبي المجاهد، وجميعهم توحّدوا حول هذا الهدف». وأضاف أنّ خامنئي أوصى بتعزيز وحدة هذه الميليشيات، مؤكداً: «علينا أن نحافظ على هذا الاتحاد المقدّس».

كما تطرّق إمام جمعة خامنئي إلى الأزمة العميقة داخل النظام الإيراني وتناقضات أجنحته المختلفة، محذّراً من أن تفاقم هذه الصراعات قد يؤدي إلى سقوط النظام نفسه، وداعياً إلى توحيد صفوف السلطة.

ممثل خامنئي يندب خسارة سوريا ويخشى على مصير وكلائه في المنطقة

قوى الأمن الداخلي السوري تعتقل عناصر من قوات الحرس للنظام الإيراني في البوكمال

وتؤكد هذه المواقف أنّ النظام الإيراني لن يتخلى عن التدخلات الخارجية حتى آخر لحظة من بقائه، إذ يعتمد على إشعال الحروب في المنطقة كوسيلة أساسية لبقاء حكمه في الداخل. وإذا عجز عن التدخل الخارجي، فسيواجه تصاعد مقاومة الشعب الإيراني في الداخل، ما يفتح الطريق أمام سقوطه على يد الشعب ومقاومته المنظمة.

الجدير بالذكر أنّ هذه التصريحات تأتي بعد أن أنفق النظام الإيراني عشرات المليارات من أموال الشعب الإيراني لدعم دكتاتور سوريا بشار الأسد، ما أسفر عن قتل وتشريد ملايين السوريين. ومع سقوط الأسد، يحاول خامنئي جاهداً إعادة تثبيت نفوذه في سوريا بأي وسيلة ممكنة، نظراً لما تمثله من أهمية استراتيجية لمخططات التدخل الإيراني في المنطقة.

ضرورة دعم المعارضة الإيرانية والمشاركة في تظاهرة بروكسل

إنّ مواجهة سياسات النظام الإيراني التخريبية تتطلّب موقفاً دولياً حازماً، إلى جانب دعم واضح وصريح للمعارضة الديمقراطية الإيرانية التي تمثل البديل الحقيقي لهذا النظام.

ومن أجل اقتلاع منبع الألم والبؤس في المنطقة، أي نظام الملالي الحاكم في إيران، ندعو الجميع إلى الانضمام والمشاركة الفعّالة في التظاهرة الكبرى المقررة في بروكسل يوم 6 سبتمبر. هذه التظاهرة ليست مجرد وقفة احتجاجية، بل صرخة شعبية وسياسية تعبّر عن إرادة التغيير، وتؤكد أنّ الوقت قد حان للوقوف صفاً واحداً مع الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة من أجل الحرية والديمقراطية وإنهاء كابوس نظام ولاية الفقيه.

شاهد أيضاً

بيان وزارة الدفاع السورية حول اتفاق وقف إطلاق النار

دمشق الشرق نيوز أصدرت وزارة الدفاع السورية بياناً أعلنت فيه وقفاً لإطلاق النار لمدة أربع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *