⚠️ من أشعل فتيل المظاهرات ضد الشبيحة؟
عبد الوهاب عاصي
⭕️ غياب مسار واضح للعدالة الانتقالية والمساءلة، أدّى إلى زيادة حالة الاحتقان المتراكمة أساساً، حيث ما تزال هيئة العدالة الانتقالية محدودة الصلاحيات والإمكانات، بينما تستند معظم المحاكمات إلى قانون العقوبات السوري، مما خلق فجوة بين تطلعات السوريين للعدالة وبين واقع المحاكمات القائم، كما جرى مع عاطف نجيب.
⭕️ نمط التسويات المستفزة مع تجار الحرب من قبل لجنة الكسب غير المشروع، مما ساهم في زيادة حالة الاستياء، بعدما كانت التوقعات تتجه نحو نتائج أكثر وضوحاً وعدالة في ملفات الفساد واسترداد الأموال، كما حصل مع محمد حمشو.
⭕️ تحوّل ملف العقارات والحقوق المغتصبة إلى مصدر إضافي للغضب، مع استمرار شعور كثير من المتضررين بأن استعادة الحقوق والممتلكات لا تسير بمستوى التوقّعات والتطلّعات.
⭕️ استمرار الضغوط المعيشية وارتفاع الأسعار وضعف مستوى الخدمات وفرص العمل وتراجع القدرة الشرائية، مما خلق بيئة شديدة الحساسية تجاه أي ملف يرتبط بالعدالة أو المحاسبة.
⚠️ أخيراً، اختار السوريون منذ التحرير الاحتكام إلى الدولة الجديدة ومؤسساتها بدلاً من أخذ الحق بالذات أو الانزلاق إلى الانتقام، حفاظاً على السلم الأهلي ودعماً لمسار بناء المؤسسات. غير أن استمرار التأخر في قضايا العدالة والمساءلة واسترداد الحقوق جعل هذه الملفات تتحول تدريجياً إلى وقودٍ يغذّي حالة الاحتقان الشعبي، مما يتطلب من الحكومة خطوات سريعة وواضحة لاحتوائها.
Alsharq News الشرق نيوز