الأربعاء , نوفمبر 14 2018
الرئيسية / تقارير واخبار / أطفال درعا الخاسر الأكبر في حرب النظام

أطفال درعا الخاسر الأكبر في حرب النظام

مايا درويش

(اجاك الدور يادكتور ) (ارحل يابشار ) من هنا تبدأ الحكاية حكاية حلم لم تكتمل فصولها بعد، عبارات خطّها أطفال درعا على جدران المدرسة كانت كفيلة بإشعال ثورة على نظام الأسد .
عقودٌ من القمع والذّل والخوف تمرّد عليها أطفال بعمر الورد فكانوا أول المعذبين وأول المعتقلين وأول الضحايا.
فلم تتوقف حملات الاعتقالات عند “معاوية الصياصنة ” ورفاقه ، فقد استمرت لتطال الأطفال من جديد ، حيث عمد النظام إلى اعتقال الطفل “حمزة الخطيب” ليتم تسليمه جثةً هامدةً لأهله .
أطفال لم يحلموا بحياةٍ أكثر من الحياة مازالوا يدفعون ثمناً باهظاً بين تشريد ونزوح وتعذيب وقتل ، واليوم وبعد سبع عجاف ونيف مازالت آلة التشريد والقتل مستمرة بغطاء إيراني روسي وبصمتٍ دوليٍّ قاتل .

فهنا في الريف الشرقي لدرعا قرب الحدود الأردنية السورية قضى خمسة أطفال نازحين قرب بلدة الطيبة ، نتيجة تعرضهم للدغات عقارب في المنطقة.

مصادر إعلاميّة أفادت بأنَّ الأطفال الخمسة توفوا جرّاء عدم توفر المواد الطبيّة والإسعافيّة اللازمة لعلاجهم إثر تعرضهم للدغات عقارب خطيرة، وذلك أثناء إقامتهم في العراء على أطراف بلدة الطيبة.

وآلاف النازحين يعانون من أوضاع إنسانيّة بالغة الصعوبة في ظل انعدام المساعدات الطبيّة والغذائية عنهم، فضلاً عن رفض الحكومة الأردنيّة فتح حدودها أمام النازحين السوريين .

وحصارٌ خانقٌ مطبق من جانب النظام السوري فكلّ البوابات قد أُغلقت من قبل الحكومة الأردنية بوجوه مئات العوائل العالقة على الحدود الأردنية السورية، و الهاربة من أتون الحرب وآلات القتل الممنهج ، ومازالوا يناشدون المجتمع الدولي والحكومة الأردنية لفتح الحدود وتقديم الرعاية الطبية اللازمة ولكن هل من مجيب ؟.

شاهد أيضاً

صالح مسلم…نستغرب صمت دمشق ولن نستسلم لنظام الأسد

الشرق نيوز في أول تصريح له حول التحركات التركية على الحدود السورية وعلى الأنباء التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × خمسة =