الأربعاء , نوفمبر 14 2018
الرئيسية / تقارير واخبار / زواج المتعة ينتشر في المجتمع السوري بجهود إيرانية ومباركة نظام الأسد

زواج المتعة ينتشر في المجتمع السوري بجهود إيرانية ومباركة نظام الأسد

مايا درويش

زواج المتعة ينتشر في المجتمع السوري بجهود ايرانية ومباركة النظام

افتتحت الميليشيات الإيرانية في أحياء ومناطق خاضعة لسيطرة نظام الأسد في محافظة حلب عدّة مكاتب لتسهيل مايسمى بـ ” زواج المتعة ” .

وذكرت مصادر إعلامية أنّه تم افتتاح مايقارب 20 مكتب على الأقل بإشراف الميليشيات الإيرانية المتواجدة في المنطقة ، ويعد المكتب الواقع في حي هنانو أحد أكبر وأهم المكاتب المفتتحة في مدينة حلب.

وتهدف تلك المكاتب لإيجاد الفتيات المناسبات وعقد قرانهن من الشباب الراغبين بالزواج لمدّة وجيزة ، وذلك ضمن عقود زواج رسميّة ومسجّلة لدى محاكم النظام شريطة قبول الطرفين ، حيث يتم الاتفاق على تحديد مدّة لعقد الزواج المبرم بين الطرفين ، وبمجرد انتهاء المدّة المتفق عليها يتم الطلاق .

ونشر موقع “حريّة برس” نسخة كان قد حصل عليها لعقد زواج متعة بين شاب وإحدى الفتيات في مدينة حلب ، وأكّد الشاب أنّه تعرَّف على المكتب بعد زواج صديقه أربع مرّات عن طريقه بالأسلوب ذاته.
وأضاف الموقع أنّ المكتب يسهِّل الحصول على بيوت للإيجار في حال تم الاتفاق على العقد المؤقت، وتكون مدّة الإيجار محصورة بمدّة العقد.

ويعد زواج المتعة حقيقة قائمة في المجتمع الشيعي وظاهرة علنية منتشرة بشكل واسع خاصةً في المدن الإيرانية ،حيث يتم الاعتراف بهذا الزواج في إيران ضمن الدستور الرسمي للحكومة.

وتشهد المناطق الخاصعة لسيطرة النظام والميليشيات الإيرانية عادات دخيلة غير مسبوقة لم يشهدها المجتمع السوري من قبل .

فإضافةً لمايسمّى “زواج المتعة ” انتشرت بالآونة الأخيرة ظاهرة مايسّمى بـ “المساكنة” أو مايُعرف بـ ” المعاشرة ” ، حيث يتم استئجار منزل من قبل الشاب والفتاة والعيش به سرّاً دون أي عقد شرعي أو رسمي يجمع بينهما، وتعتبر ” المساكنة” ظاهرة متواجدة بشكل طفيف في مجتمع الأقليات من الطائفة العلوية والمسيحية في حين تعد ظاهرة عامة ومنتشرة في المجتمعات الغربية بشكل ملحوظ ، وعادة دخيلة على المجتمع السوري .

وتعد محافظة حلب المحافظة الثانية بعد العاصمة دمشق في انتشار تلك العادات الدخيلة .

وتحاول الميليشيات الإيرانية التي سيطرت على محافظة حلب أواخر عام 2016 نشر ثقافة التشييع والترويج لها في المدينة عن طريق بناء الحسينيات ونشر مايسمى “زواج المتعة “.

ويعتبر هذا النوع من الزواج مخالفاً للشريعة الإسلامية وذلك لأنه يتضمن شرط تحديد مدّة زمنية ، ممايجعل منه زواجاً باطلاً.

وقدأثارت تلك الظاهرة موجة غضب عارمة لشريحة واسعة في المجتمع السوري عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر وفي الداخل السوري أيضاً ، فهل سنشهد في الأيام المقبلة كربلاء سورية جديدة أم سنشهد ثورة جديدة على تلك الممارسات الطائفية المقيتة التي تشرعن ممارسة الزنا والجنس في المجتمع السوري المحافظ.

شاهد أيضاً

صالح مسلم…نستغرب صمت دمشق ولن نستسلم لنظام الأسد

الشرق نيوز في أول تصريح له حول التحركات التركية على الحدود السورية وعلى الأنباء التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × واحد =