الأربعاء , نوفمبر 14 2018
الرئيسية / تقارير واخبار / نظام الأسد الإنسانية الزائفة

نظام الأسد الإنسانية الزائفة

محمد الحمادي

برعايةٍ من جمعيات (أكشاك) بيع الإنسانية التي افتتحها نظام الأسد في الآونة الأخيرة، وتزامناً مع النهضة التي تشهدها سوريا “المفيدة”، كما جاء الخبر: تم افتتاح أول ملجأ لرعاية القطط الشاردة في الحديقة العامة في محافظة حلب.
سبق هذا الخبر مبادرة أطلقها ((ناشطون إنسانيون في دمشق)) في نفس الشهر (مايو من عام ٢٠١٨ تحديداً)، كما نشر موقع TRT بالعربي خبراً مفادهُ:
نظم فريق من الشباب السوريين في دمشق ((مبادرة إنسانية لإطعام القطط الشاردة))، أسوة بفريق آخر من المتطوعين أطعم القطط في حلب التي أتت عليها الحرب شمال غربي البلاد.
وذكر النشطاء، أن المبادرة لاقت ترحيبا كبيرا وحظيت بشعبية واسعة وتحمّس لها نحو ((1200 متطوع)) خلال فترة قصيرة جداً.
انتهى الخبر !!

ونجد هنا التهافت من الشباب السوري الذين يقبعون تحت مظلة الأسد على هذه الدعاية الإنسانية وبأعدادٍ هائلة لإطعام القطط الشاردة وتأمين مأوىً لها، تزامناً مع حال الآلاف من أهالي الغوطة الشرقية وريف حمص الذين كانوا يقبعون تحت صواريخ نظام الأسد وميليشاته، دون أي رأفة بهم، بل حملات شرسة تطالب بحرق أهالي هذه المناطق ومطالبات بعدم إخراجهم من المنطقة لأنهم إرهابيين، ومنشورات تشكر جيش نظام الأسد على قتل الأطفال وتطالب بالمزيد.
١٨٨٠١ نسمة دخلوا بوابات الشمال السوري مهجرين قسرياً من مدنهم وبلداتهم قادمين من ريف دمشق، ومنذ يومين انتهت حملات التهجير لأهالي يلدا وببيلا وبيت سحم بريف دمشق بعد دخول آخر ٩٢٥٠ نسمة في ظل ازدحام سكاني يشهده الشمال السوري دون أي رأفة او رحمة من المذكورين أعلاه بهم.
القطط الشاردة تحظى بملاجئ رعاية برعاية الأسد، في حين عشرات الآلاف يفترشون الحصى دون أي تحرك دولي أو اقليمي من أجلهم، فما هو مصير هذا الخزان البشري !!

شاهد أيضاً

صالح مسلم…نستغرب صمت دمشق ولن نستسلم لنظام الأسد

الشرق نيوز في أول تصريح له حول التحركات التركية على الحدود السورية وعلى الأنباء التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر + ثلاثة =